حكايات المونديال.. "كل مدرب يموت لوقت ما في المباراة"

By: Eksab 6 days ago

كتب- صبري سراج: 

في 10 سبتمبر 1958 كانت ويلز تتقدم بهدف نظيف أمام أسكتلندا في ملعب "نيانين بارك" بكارديف، وهي النتيجة التي تطيح بالأخيرة خارج تصفيات المونديال.

هدف مارك هيوز صانع ألعاب مانشستر يونايتد يضع ويلز في المركز الثاني بالمجموعة السابعة خلف إسبانيا، ما يعني تأهلهم لملحق التصفيات ومواجهة أستراليا متصدر مجموعة الأوقيانوس - إسرائيل.

في الدقيقة 61 يدفع مدرب أسكتلندا جوك ستين بلاعبه ديفيد كوبر في محاولة يائسة لتعديل النتيجة، لكن كوبر لم يدخل في أجواء المباراة التي بدت أنها تتجه لويلز.

تسع دقائق قبل النهاية المنتظرة، لكن حكم المباراة احتسب ركلة جزاء لصالح أسكتلندا، تقدم لها كوبر وأودعها الشباك بسلاسة بعد أن خدع حارس ويلز الذي ارتمى للجهة الأخرى.

حافظت أسكتلندا على التعادل لتتأهل إلى الملحق لمواجهة أستراليا في نهاية لا ينصح بها لأصحاب القلوب الضعيفة.

الجملة الأخيرة ليست من قبيل المبالغة، فستين مدرب أسكتلندا الذي قال يوما إن لكل مدرب وقت يموت فيه أثناء المباراة أمسك صدره فجأة وسقط بجوار مقاعد البدلاء.

توقفت الأفراح قبل أن تبدأ وأسرع المسعفون لنقل المدرب على محفة إلى حجرة الملابس، لكنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، لتصبح جملته الشهيرة المقولة التي قتلت صاحبها.

لاحقا، تأهلت اسكتلندا إلى المونديال بعد الفوز على استراليا بهدفين نظيفين ذهابا وتعادل سلبي إيابا على ملعب ملبورن، تحت قيادة مدرب نادي أبيردين الشاب الذي كان قد نجح في الفوز بالدوري موسمي 83/84 و 84/85 على حساب العملاقين رينجرز وسيلتك.. هل تعرف من هو هذا الشاب؟.. حسنا إنه أليكس فيرجسون.